العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع فيمن يحج أو يعتمر كل سنة -مع وجود أقرباء محتاجين للمال للعلاج أو كفالة الأيتام أو أداء العمرة والحج- علمًا أن أحد الخطباء رغّب في الحج كل سنة دون إنفاق المال في تلك الأوجه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث الشرع على تكرار ، وأخبر أن ذلك ينفي الفقر والذنوب، والحج أفضل من صدقة التطوع، إلا أن تكون على قريب محتاج. وذكر شيخ ابن تيمية أن الصدقة على الأقارب المحتاجين أو المضطرين أفضل، أما إذا كان كلاهما تطوعاً، فالحج أفضل، بشرط أداء الواجبات وترك المحرمات. فمن كان له أقارب محتاجون، فالتصدق عليهم أفضل من التطوع بالحج، لكن لا ينبغي للمستطيع أن يتأخر عن الحج أكثر من أربعة أعوام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36880
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي