هل تُحسب مساهمتنا في توفير جهاز طبي لزميل مُحتاج، والذي يخشى إنفاق أمواله لعدم قدرته على جمعها مرة أخرى، صدقة جارية أم ماذا؟
الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، فإن أنفقتم أموالكم على زميلكم الذي يملك المال ولا يريد أن ينفقه، فسيجعل الله ذلك في ميزان حسناتكم إذا كان خاليًا من . ويدل على ذلك حديث الرجل الذي تصدق على سارق وزانية وغني، فقيل له: "أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله."
عليكم أن تُبيِّنوا لزميلكم أن البخل مذموم في الشرع، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وأي داء أدوى من البخل".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55923
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55923
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي