هل كان ينبغي عليَّ تسديد التزاماتي أولاً قبل إقراض المال لشخص محتاج، وهل أعتبر ظالماً لنفسي وزوجتي بسبب ذلك، وهل يضيع أجري من هذا العمل بما في نفسي من شكوك حول تصرفات المدين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مساعدة المحتاج وتفريج كربه من أعمال البر التي حث عليها ، ومن فضائلها: أن الله يكون في حاجة العبد الذي يكون في حاجة أخيه، ويكشف عنه كربة من كرب يوم القيامة، وستره في الدنيا والآخرة، كما أن الله يعين العبد ما دام العبد في عون أخيه. ومن أفضل الأعمال بعد : إدخال السرور على المسلم، وكشف كربته، وقضاء دينه، أو إطعامه.
إن إعطاء المحتاج ما يحتاجه الإنسان نفسه هو إيثار محمود، فلا تندم على فعل الخير، فالندم على العمل الصالح بعد انتهائه لا أثر له.
أما المدين الذي يسرف في نفقاته، فلا يجوز له ذلك، فالإسراف منهي عنه شرعًا، خاصة إذا كان يؤخر أداء الديون، ولا يجوز للمدين الذي استغرقت ديونه ماله أن يتصدق صدقة تطوع أو يتوسع في المباحات الزائدة عن حاجته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124921
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124921
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي