هل يجوز أداء الصلاة والذكر وقراءة القرآن للميت، وكيف؟
أجمع العلماء على انتفاع الميت بالدعاء ووصول ثوابهما إليه، واختلفوا في وصول ثواب سائر الأعمال الصالحة، كالذكر وقراءة القرآن .
فذهب بعض أهل العلم إلى أن جميع الأعمال الصالحة يصل ثوابها للميت، وممن قال بذلك أحمد وأبو حنيفة وطائفة من المالكية والشافعية، واحتجوا بأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في جواز الصدقة والصيام عن الميت، وبفعل الصحابة.
في حين ذهب آخرون إلى أن ما يصل للميت مقصور على بعض الأعمال دون البعض الآخر، كالدعاء والصدقة والصيام، وقال النووي والمشهور من مذهب الشافعي وجماعة أن قراءة القرآن لا تصل إلى الميت.
وقد اختلف العلماء في قوله تعالى: "وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى"، على أقوال منها: أنها منسوخة بقوله تعالى: "وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ"، أو أنها تدل على العدل، وأن الفضل بيد الله يزيده لمن يشاء، أو أن سعي الإنسان يكون بطرق مختلفة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128382
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128382
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي