العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل: إعطاء الصدقة للمتسولين المشكوك في أمرهم، أم لبيوت الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت تطوعًا، فالأمر سهل وصاحبها مأجور على نيته ولو صرفت في غير محلها. أما إذا كانت زكاة، فلا تصرف إلا في مصارفها الثمانية المذكورة في القرآن الكريم، ولا يجوز صرفها في بناء المساجد أو إصلاحها. ويصدق الفقير والمسكين في دعواهما الفقر والمسكنة ما لم تكن هناك ريبة تكذبهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78553
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي