ما الفرق بين الصدقة والصدقة الجارية، وما أمثلة كل منهما، وهل يبقى ثواب الصدقة الجارية -كمن بنى مسجدًا ثم هُدم- إلى يوم القيامة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجارية هي ، وضابطها: حبس الأصل وتسبيل الثمرة، وقد ورد أن عمر رضي الله عنه حبس أرضًا بخيبر وتصدق بها.
تكون الصدقة الجارية ببناء مسجد، أو شراء مصاحف، أو وقف بيت أو محل يُصرف ريعه على المحتاجين، أو المساهمة في بناء مستشفى خيري.
أما الصدقة غير الجارية، فلا يُحبس فيها الأصل بل يُعطى للفقير ليتملكه وينتفع به، كإعطاء المال أو الطعام أو الكسوة.
إذا خرب الوقف ولم يعد يُنتفع به، جاز بيعه ووضع ثمنه في وقف آخر، وإن كان جزء منه ما زال صالحاً جاز بيع لإصلاح الباقي.
ثواب الوقف مستمر لصاحبه ما دام الوقف باقياً، أو حتى لو بيع ووضع في وقف آخر. ومن بنى مسجداً، ولو صغيراً، بنى الله له بيتاً في الجنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14147
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14147
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي