العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إعطاء السائل الذي يمد يده لطلب المال، سواء كان شابًا وقادرًا على العمل، أو كبيرًا في السن ومريضًا ولا يملك قوت يومه، وهل يكفي الدعاء لهؤلاء كبديل عن إعطائهم المال؟ وهل تجب عليّ الاستجابة لكل من يسأل، وماذا لو دعا عليّ من لم أعطه، فهل دعوته مستجابة؟ وهل الاكتفاء بدفع الزكاة يغني عن إعطائهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب إعطاء كل سائل للمال، والامتناع عن الإعطاء لمن لا يُظَنّ أنه محتاج أمرٌ مشروع، ولا يضرّ دعاء المعتدي. السؤال لا يجوز إلا لمن به حاجة، وعليه السؤال إن لم يجد ما يسدّ رمقه، بل هو فرض عليه في هذه الحالة. لا حرج في الاقتصار على دفع الواجبة، ولكن صدقة التطوع لها فضل كبير في تزكية النفس وإصلاح القلب وتكفير الذنوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108766
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي