ما حكم المال المدخر للسكن والزواج والعلاج ونحوه، هل تجب فيه الزكاة، مع الاستدلال بالآية الكريمة: "ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو" وحديث: (لا صدقة إلا عن ظهر غنى)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: المال المدخر للحاجات الأساسية تجب فيه إذا بلغ وحال عليه .
ثانياً: لا يتعارض هذا مع قوله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ) لأنها نزلت في صدقات التطوع لا الفريضة، والمقصود أن يتصدق الإنسان بما يزيد عن حاجته الأساسية.
ثالثاً: لا يتعارض هذا مع قوله صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى)، فمن يملك نصاباً وحال عليه الحول فهو غني شرعاً وتجب عليه الزكاة، ولا تنقص الصدقة المال بل تزيده بركة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13305
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13305
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي