ما حكم قيام مجموعات واتساب بتذكير المشتركين بالأذكار وتطبيق السنن، مع تعهدهم بالتبرع بصدقة جارية عن أموات من يلتزم بقراءة الجزء والأذكار المطلوبة، مقابل إبلاغ المجموعة بالانتهاء من ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المجموعات التي تهدف إلى التنافس في الأعمال الصالحة قد تجر إلى محاذير، منها: والسمعة وطلب المكانة بالمجاهرة بالعمل الصالح، مع أن الأصل في نوافل العبادات هو إخفاؤها.
وكذلك ترتيب المكافآت على العمل الصالح ينافي كمال ، فأعلى درجات الإخلاص ألا يرجو المسلم بعمله شيئًا سوى مرضاة الله.
ومن المحاذير أيضًا: ابتكار القائمين على المجموعات لترتيبات قد تؤدي إلى الوقوع في البدع، كتقييد الأذكار المطلقة بأعداد وأزمان معينة.
لذلك، يُنصح بعدم إنشاء أو الاشتراك في هذه المجموعات، والاكتفاء بالمجموعات التي تحث على الأعمال الصالحة التي رغب فيها الشرع، مع بيان أجورها وفضائلها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188739
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188739
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي