هل عدم قبول الصدقة والأكل منها يعتبر حرامًا، خاصة مع وجود عمل؟
تطلق على الواجبة وصدقات النافلة. إذا كانت السائلة تقصد الزكاة فلا يجوز لها أخذها إلا إن كانت من مصارفها المذكورة في آية : "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ". فإذا لم تكن فقيرة أو مسكينة، أي كان دخلها يكفي لنفقتها ونفقة من تعول وليس عليها دين لا تستطيع سداده، فلا يحل لها أخذ الزكاة. أما إذا أعطاها إياها فقير أو محتاج يملكها، فلا بأس في الأكل منها أو قبولها. وإن كانت السائلة تقصد صدقة التطوع فيجوز للغني أخذها دون سؤال، وإن امتنع فلا إثم عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80850
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80850
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي