هل يُعدّ الإنفاق على الأهل صدقةً كافيةً عن الصدقة على الآخرين، وهل الاحتفاظ ببعض المال تحسبًا للظروف الطارئة يُعتبر خطأً، مع العلم بأن الرزق بيد الله؟
لا إثم عليك في عدم التصدق لأن مستحبة وليست واجبة، فإن بلغ ما تدخره نصابًا وحال عليه وجبت . يجوز ادخار المال، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يدخر لأهله قوت سنة. الإنفاق على النفس والأهل واجب وهو من الصدقات، وكذلك الإنفاق على الإخوة صدقة وصلة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل شيء عن أهلك فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا". كما قال: "يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ وَأَنْ تُمْسِكَهُ شَرٌّ لَكَ وَلَا تُلَامُ عَلَى كَفَافٍ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى". شرح النووي أن بذل الفاضل عن خير لك لبقاء ثوابه، وإمساكه شر، ولا لوم على قدر الحاجة ما لم يتعلق به حق شرعي كالزكاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103322
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103322
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي