العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الإنفاق على الأهل صدقةً كافيةً عن الصدقة على الآخرين، وهل الاحتفاظ ببعض المال تحسبًا للظروف الطارئة يُعتبر خطأً، مع العلم بأن الرزق بيد الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك في عدم التصدق لأن مستحبة وليست واجبة، فإن بلغ ما تدخره نصابًا وحال عليه وجبت . يجوز ادخار المال، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يدخر لأهله قوت سنة. الإنفاق على النفس والأهل واجب وهو من الصدقات، وكذلك الإنفاق على الإخوة صدقة وصلة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل شيء عن أهلك فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا". كما قال: "يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ وَأَنْ تُمْسِكَهُ شَرٌّ لَكَ وَلَا تُلَامُ عَلَى كَفَافٍ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى". شرح النووي أن بذل الفاضل عن خير لك لبقاء ثوابه، وإمساكه شر، ولا لوم على قدر الحاجة ما لم يتعلق به حق شرعي كالزكاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103322
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي