العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب احتساب المال المدخر مع مال التجارة لإخراج الزكاة عنهما معًا، أم تزكية كل مال على حدة، وهل يعتبر المال المدخر الذي يُضم لمال التجارة بضعة أشهر ثم يُسترد دينًا على الشريكين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للأموال المدخرة التي لم تبلغ إلا بضمها لنصيبك في ، يكون حول واحداً مع مال الشركة، يبدأ من يوم تملكك نصاباً، وتزكي الجميع عند حوله. أما إذا بلغ المال المدخر النصاب بمفرده، فله حول مستقل. المال الذي يوضع في الشركة كقرض: نصفه لم يخرج عن ملكك فتزكيه مع مالك، ونصفه الآخر قرض لأخيك، تزكيه أيضاً ما دام على مليء باذل، وإلا فلا زكاة فيه حتى تقبضه. وإذا كان المبلغ جديدة في الشركة، تزكي هذا المبلغ وأرباحه مع حول المال المدخر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190911
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي