العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يحتاج الإسلام إلى تأليف قلوب بالمال للمؤلفة قلوبهم، وما الحاجة إليهم إذا لم تقتنع نفوسهم بالإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شرع إعطاء سهم من للمؤلفة قلوبهم رحمةً وإحسانًا وحرصًا على هداية الناس، ولإزالة العوائق التي تمنع وصول الدعوة، فبعض الكبراء والرؤساء يُستمالون بالمال ليُخلوا بين الناس والإسلام. وقد يدخل البعض في الإسلام دون قناعة تامة، فيرى بصفاء الإسلام ونقاءه أن هذا دين رباني. اختلف العلماء في المراد بالمؤلفة قلوبهم، فمنهم من قال إنهم قوم يُظهرون الإسلام لضعف إيمانهم، ومنهم من قال إنهم صنف من الكفار يُعطون ليتألفوا على الإسلام، أو قوم من عظماء المشركين يُعطون ليتألف أتباعهم. واختلف العلماء كذلك في بقاء سهم المؤلفة قلوبهم، فذهب الأحناف إلى انقطاعه بعد قوة الإسلام، بينما ذهب إلى بقائه متى دعت .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32479
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي