ما تفسير الآية الكريمة: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)، وما المقصود بـ "خذ العفو" وهل يشمل العفو عمن يضر، ولماذا يطلب من المسلم أن يأخذ العفو؟ وكيف يمكن تطبيق "وأعرض عن الجاهلين" في الواقع، وهل يعني السكوت عن المخطئ؟
الآية:
- خُذِ الْعَفْوَ: أي اقبل وتيسّر من أخلاق الناس وما سهل منهم دون تكليف، أو اعفُ عن المذنبين، أو خذ ما عفا من أموال الناس (قبل فرض )، أو ما فضل عن من المال.
- وَأْمُرْ : أي أمر بالمعروف المستحسن من الأفعال، أو بكل ما أمر الله به.
- وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ: أي لا تكافئ السفهاء بسفههم، واحلم عليهم.
- الآية من أجمع آيات القرآن لمكارم الأخلاق.
- ليس العفو عن المسيء ودفع الأذى مدعاة للذل والضعف، بل يزيد الله به العز، وهو من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم ينتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك محارم الله.
- العفو عن المسيء وليس بواجب، وقد يكون الانتصار أفضل إذا كان العفو يؤدي إلى مفسدة كزيادة عدوان المسيء أو كونه عبرة للغير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177449
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177449
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي