العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إعطاء الصدقة أو المال لمن يُعلم أنه سيستخدمه في الحلال والحرام، وهل يختلف الحكم إذا كان ذلك للأهل والوالدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الأقربين مرغّب فيها وأفضل من غيرهم، وتجوز الواجبة للأقربين الفقراء، ما عدا الوالدين والزوجة والأولاد الذين تجب نفقتهم. ويُفضل أن تُدفع الصدقة لمن تزكو به وتُعظم أجره من أهل التقى والعلم. ويجوز إعطاء الزكاة للفاسق إذا كان فقيراً، بشرط ألا يستعين بها على فسقه. وإذا كان الوالدان أو الأقارب المحتاجون ينفقون أموالهم في ، فيجب توفير الحاجيات لهم دون تمكينهم من الأموال التي قد تستخدم في المعصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131798
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي