العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاقتراض من وديعةِ أحدٍ دون علمه، مع العلم أنه إذا طلب نقوده فسيتم بيع الذهب لاستكمالها وإعطائه حقه كاملاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الاقتراض من الوديعة بلا إذن صاحبها إذا علم المودِع علمًا اطمأن إليه قلبه بأن صاحب المال راضٍ بذلك، ويعرف هذا من خلال تجربة تامة ومعرفة منزلة المودِع عنده، وقد نقل مثل ذلك عن غير واحد، وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل في بيوت بعض أصحابه، وكما بايع عن عثمان رضي الله عنه وهو غائب، ومتى وقع شك في ذلك لم يجز الاقتراض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131482
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي