العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزكاة إذا كان المدخر من المال أقل من الدين المستحق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في إسقاط . فالشافعية يرون أنه لا يسقطها، والمالكية يرون أن الأموال الفاضلة عن تُجعل في مقابلة الدين، فإن ساوته أو زادت عليه زُكِّيَ الجميع، وإن زاد الدين نُقِصَ من المال قدر الزيادة. أما فيرون أن الدين يسقط الزكاة. فإن ادخرت مالاً باطناً (كنقود أو ذهب أو فضة أو عروض تجارة) وكنت مديناً بأكثر منه فلا زكاة عليك عند الجمهور. وإذا كانت لديك أموال لا تجب فيها الزكاة (كسيارات وأمتعة زائدة عن الحاجات الضرورية)، فاجعلها في مقابلة الدين، فإن بقي نصاب وحال عليه وجبت زكاته. والحوائج الضرورية هي الأمور الأساسية كالمأكل والمشرب والمسكن والمركب المناسب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102335
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي