العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إعطاء جزء من الزكاة للأصدقاء الغارمين الذين لا يستطيعون سداد ديونهم، وهل تعتبر الزكاة صحيحة إذا استخدم أحدهم النقود في أمور غير سداد الدَّين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز إعطاء زكاة المال للأصدقاء الغارمين، لأنهم من مصارف ، حتى لو لم تفِ الزكاة بسداد ديونهم كلها.

وإذا دُفعت الزكاة لغارم فقط، وليس لفقير أيضًا، فصرفها في غير قضاء ، لا تجزئ على الأرجح، لأن لا يملك الزكاة ملكًا تامًا، بل يصرفها فيما استحقه لأجله. فإذا صرفها في غير قضاء الدين، استُرجعت منه.

وأهل الزكاة قسمان: قسم يأخذ بسبب يستقر به الأخذ (كالفقير والمسكين)، فيصرفه كيف شاء، وقسم يأخذ بسبب لا يستقر به الأخذ (كالغارم والمكاتب)، فيصرفه فيما أُخذ له فقط. فإن صرفه في غير ذلك، استُرجع منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169975
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي