العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز دفع المال لمعاونة الأجنبي لقبول الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الهدية للكافر الذي يُرجى إسلامه إذا كان المقصود تأليفه وترغيبه فيه، وقد أُمر الشرع بذلك وجُعل من مصارف "المؤلفة قلوبهم". وذهب إلى أن المؤلفة قلوبهم لا يزالون معدودين في مصارف الزكاة، ويُعطى منها لمن يرجى إسلامه أو كف شره أو يرجى بعطيته قوة إيمانه. ويُعطى الكافر الذي يرجى إسلامه من الزكاة حتى لو كان غنياً، وذلك لحياة قلبه وحياته في الدنيا والآخرة. أما من لا يرجى إسلامه من الكفار فلا يُعطى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135952
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي