هل يجوز لي أخذ المئة درهم مقابل ثمانين درهمًا فقط، بعد تنازل قريبتي عن العشرين درهمًا المتبقية، علمًا بأني لم أنوِ استغلالها أو أخذ زيادة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه المعاملة تشتمل على مصارفة وهبة، فمصارفة الثمانين مقابل الثمانين جائزة لتوافر شروطها، وهبة العشرين المتممة للمائة جائزة ومشروعة، وقد رغّب الشرع في وحث عليها.
واستشهد النووي في المجموع بقول الشافعي بجواز أن يأخذ الرجل ممن أسلفه أقل مما أسلفه على وجه الهبة للفضل، أو يتطوع القاضي بأكثر من وزن ذهبه، فهذا لا بأس به لأنه ليس من معاني البيوع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50169
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50169
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي