العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط وجود النية لاحتساب الأجر على الإحسان للفقير، أم أن مجرد التصرف الفطري بدافع الشفقة يكفي لاحتساب الحسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المال الذي يُعطى للفقير إما زكاة، ويشترط فيها نية كونها زكاة، وإما صدقة غير واجبة، وهذه تحتاج لنية أيضًا. وقد ذكر بعض العلماء أن مجرد إعطاء المحتاج لحاجته يعد بنية . أبلغ من العمل، ولكن إذا أعطت الفقير إشفاقًا عليه، أو لحاجته، فإنها تؤجر على ذلك، حتى لو لم تستحضر نية احتساب الأجر. ومن أهل العلم من يرى أن الخير المتعدي إلى الغير يؤجر عليه الإنسان من غير نية، ولكن بالنية يكون الأجر أعظم. قال تعالى: (لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83421
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي