العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة أحاديث الأبدال والأقطاب والأوتاد والأنجاب، وما أقوال العلماء فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحاديث الأبدال والأقطاب والأغواث والنقباء والنجباء والأوتاد لم يصح منها شيء، فبعضها موضوع ومنكر وضعيف جداً وضعيف، ولم يصح أي منها، ومنها حديث: "خيار أمتي في كل قرن خمسمائة، والأبدال أربعون..." وهو موضوع. وقد ذكر ابن القيم أن أحاديث الأبدال والأقطاب والأغواث والنقباء والنجباء والأوتاد كلها باطلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقرب ما ورد فيها: "لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم البدلاء، كلما مات رجل منهم أبدل الله مكانه رجلا آخر" وهو لا يصح. ومنازل الناس عند الله من الأمور الغيبية التي لا يجوز الكلام فيها إلا بنص شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83637
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي