ما صحة الأحاديث الواردة عن الأبدال، وهل هم أوتاد الأرض الأربعون؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تَباينت آراءُ العلماءِ في أحاديث الأبدال بينَ مُصَحِّح ومُضَعِّف، فمنهم من حكم عليها بالوضع كابن القيم وابن الجوزي والألباني، ومنهم من قَوَّاها بتعدد طُرقها كالعجلوني، ورأى بعضُهم كابن حجر والسيوطي والسخاوي أن منها ما يصح وما لا يصح.
وعلى القول بصحة بعضها، فالأبدال هم المتبعون للكتاب علمًا وعملاً وحالاً، ولا يمكن تعيينهم، وحصرهم في عدد معين باطل، ولا يجوز ادعاء كون أحد منهم، أو ظن قدرةٍ لهم على قضاء الحاجات وشفاء المرض، أو صرف استغاثة أو دعاء إليهم، فكل ذلك شرك أكبر. كما لا يجوز اتباعهم في مخالفة الكتاب والسنة بحجة أنهم من الأبدال، فقد أمر الله تعالى باتباع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وجعل ذلك شرطًا لمحبة الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45011
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45011
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي