العودة إلى البحث

ما صحة الأحاديث الواردة عن الأبدال، وهل هم أوتاد الأرض الأربعون؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تَباينت آراءُ العلماءِ في أحاديث الأبدال بينَ مُصَحِّح ومُضَعِّف، فمنهم من حكم عليها بالوضع كابن القيم وابن الجوزي والألباني، ومنهم من قَوَّاها بتعدد طُرقها كالعجلوني، ورأى بعضُهم كابن حجر والسيوطي والسخاوي أن منها ما يصح وما لا يصح.

وعلى القول بصحة بعضها، فالأبدال هم المتبعون للكتاب والسنة علمًا وعملاً وحالاً، ولا يمكن تعيينهم، وحصرهم في عدد معين باطل، ولا يجوز ادعاء كون أحد منهم، أو ظن قدرةٍ لهم على قضاء الحاجات وشفاء المرض، أو صرف استغاثة أو دعاء إليهم، فكل ذلك شرك أكبر. كما لا يجوز اتباعهم في مخالفة الكتاب والسنة بحجة أنهم من الأبدال، فقد أمر الله تعالى باتباع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وجعل ذلك شرطًا لمحبة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي