العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أعظم في الخلق، الإنسان أم الملائكة، ولماذا أمر الله الملائكة بالسجود لآدم إن كان خلق الملائكة أعظم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خُلقت الملائكة من نور، والجان من مارج، وآدم من طين. وأصل العنصر لا يدل على التفضيل، بل التفضيل لله وحده. تكبّر إبليس ورفض لآدم مدعيًا أنه خير منه لأنه خُلق من نار وآدم من طين. وأفضلية بعض المخلوقات على بعض لا تعتمد فقط على ما خُلقت منه. فآدم وذريته الصالحون أفضل من الملائكة. وقد اختلف العلماء في تفضيل الملائكة أو بني آدم. والأسلم عدم القطع في ذلك إلا بخبر من الله أو رسوله أو . ومذهب أهل أن الأنبياء أفضل من الملائكة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66393
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي