لماذا يذكر القرآن أن مملكة سيدنا سليمان كانت بهذه القوة، مع أن كتب التاريخ تذكر أن حدوده لم تتعدَّ فلسطين ولم تكن بتلك القوة، ولماذا دعا أهل سبأ للإسلام مع نيته لغزوهم إذا لم يستجيبوا، بينما لم يغزُ أو يحارب الدول الأقرب له؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دلالة القرآن الكريم كافية لإثبات عِظم ملك نبي الله سليمان وسعته، وأنه لم يُؤتَ أحدٌ مثله، حيث سُخِّر له الريح، والجنّ، وعُلِّم منطق الطير. وقد ذكر أهل العلم أن ملك الدنيا شمل أربعة: سليمان وذا القرنين (مؤمنان)، والنمرود وبختنصر (كافران). هذا يدحض الاعتقاد بأن ملك سليمان لم يتعدَّ حدود فلسطين، وأن قوله: "معلوم في كتب التاريخ أن حدود مملكة سيدنا سليمان لم تتعدَّ في وقته حدود فلسطين" هو مجرد دعوى لا حجية لها أمام القرآن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175669
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175669
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي