العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التوقع القائم على الخبرة أو تكرار الأحداث، كقول "أظن أن كذا سيحصل" دون ادعاء علم الغيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى، كما في قوله تعالى: "وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ". وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله، لا يعلم ما في غد إلا الله".

توقع النتائج بناءً على الخبرة أو تكرار ، أو تحليل الأحداث لتوقع المستقبل، أو توقع المطر عند تراكم السحب، لا يعتبر من علم الغيب، بل يدخل في معنى الفراسة أو الظن والتخمين، وهو جائز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104483
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي