العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الذهاب إلى الشيوخ لمعرفة السارق واسترجاع المسروقات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله وحده يعلم الغيب، وقد يُطلِع من يشاء من عباده كأنبيائه ورسله على بعض المغيبات. أما الذين يدَّعون معرفة السارق أو رد الغائب، فإنهم يتصلون بالجن ويندرجون تحت مسمى الكهان. وقد حرَّمت الشريعة الذهاب إلى الكهان وسؤالهم، ومن صدَّقهم فقد كفر بما أُنزل على محمد، ومن سألهم لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة. لذا، لا يجوز الذهاب إليهم لمعرفة السارق، ويجب اللجوء إلى الله تعالى والاستعانة به، فذهاب المال أهون من فساد وتعلق القلب بغير الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32356
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي