ما حكم الذهاب إلى من يدعي معرفة الغيب أو فك السحر بقراءة القرآن، وما الرأي في تصديق وجود أعمال سحرية تسبب الشجار والأمراض وتأخر نمو الأطفال وفسخ الخطوبة، وهل يجوز الإيمان بأن الرسول صلى الله عليه وسلم والسيدة عائشة قد سُحرا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السحر حقيقة ثابتة بالقرآن ، وله تأثير على من ابتلي به بتقدير الله. يُعالج السحر بالرقية الشرعية من القرآن والأذكار، ويُفضل أن يرقي المرء نفسه أو يطلب الرقية من مستقيم ورع تقي. قراءة سورة وغيرها من سور القرآن رقية شرعية جائزة، لكن تحديد عدد معين للقراءة أو جعله سبباً لمعرفة فاعل السحر لا يجوز. لا تُعرف هوية فاعل السحر إلا باعتراف أو دليل قطعي، ولا فائدة من معرفته في العلاج. الحجامة حثّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم، لكنها ليست رقية ولا علاجاً للسحر، ولا يجوز أن يحجم الرجل المرأة أو العكس. يجب عدم التعامل مع الراقي الذي يمارس رقية غير شرعية، والبحث عن راق يعالج بالرقية الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66338
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66338
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي