ما حكم ولد، يلجأ أهله في البيت للسحر، وهو غير راض؟
اللجوء للسحرة والتعامل معهم محرم تحريمًا شديدًا، فقد زجر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "ليس منا من سحر، أو سحر له"، ومن أتى ساحرًا وصدقه فقد كفر بما أُنزل على محمد. وتكلم أهل العلم في تكفير من أتى السحرة وطلب منهم عمل السحر، فمن اعتقد أن الساحر يعلم الغيب، فهذا كفر أكبر، ومثله طاعتهم في التقرب للجان بالذبح أو غيره. أما من لا يعتقد اطلاعهم على الغيب فقد اختلف فيه العلماء. وإذا كان في البيت من يتعامل مع السحرة، وكان غير راضٍ بفعله، فلا مؤاخذة عليه، وعليه في منعه من هذا الفعل والنهي عنه بحسب استطاعته، فمن كره الخطيئة برئ، ومن أنكر سلم، ومن رضي وتابع أثم. لأن الرضا بالخطايا من أقبح المحرمات، ويفوت به إنكار الخطيئة بالقلب وهو فرض على كل مسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134803
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134803
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي