ما معنى كيفية سمع الله وبصر الله؟ وهل عدم معرفة الكيفية يعني أن ما نراه ونسمعه نحن البشر ليس مثل ما يراه ويسمعه الله عز وجل، أم أن الكيفية شيء آخر؟
الله سميع بصير، وسع سمعه الأصوات وبصره المخلوقات، لا يعزب عنه مثقال ذرة، وهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. نؤمن بصفات الله وأسمائه، لكننا لا نعلم كيفية سمعه وبصره، ولا كيفية ذاته أو سائر صفاته، لقوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ). التكييف (السؤال عن الكيفية) هو تشبيه؛ فالإمام إسحاق بن راهويه يرى أن التشبيه يكون بقول "يد كيد" أما إثبات ما قاله الله عن نفسه دون سؤال عن الكيفية فليس تشبيهاً. ويقول شيخ ابن تيمية: من لم يعلم كيفية ذات الله، فلا يعلم كيفية صفاته. وقد ذكر الشيخ ابن عثيمين أن الله ورسوله لم يخبرا بكيفية هذه الصفات، وعليه، لا يمكن تكييف صفات الله ولا يجوز السؤال عن الكيفية، لأن السؤال عنها هلكة وتنطع. ليس لنا أن نخوض في الغيب الذي لم يخبرنا الله عن حقيقته، خاصة ما تعلق بذاته وأسمائه وصفاته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2047
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2047
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي