العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين المعنى والكيف في صفات الله عند أهل السنة والجماعة، وهل تؤخذ معاني صفات الله من معاجم اللغة العربية، وما هو الحد الذي يجب على المسلم أن يقف عنده في معاني الأسماء والصفات ليكون على منهج السلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعنى هو دلالة الكلمة اللغوية، بينما الكيف هو بيان هيئة المعنى وحقيقته. المسلم يفهم ما ورد في نصوص الوحيين عن الله تعالى من خلال فهمه للغة العربية. الكيفية غيب لا تُعلم إلا بنص، لذا لا ينبغي الخوض فيها. الاستواء معلوم والكيف مجهول، ونؤمن بما جاء ولا نسأل عن كيفيته. من اعتقد ما تدل عليه النصوص مع تنزيه الله عن الشبه بخلقه فقد أصاب منهج السلف، لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾. هذا المنهج يثبت الأسماء والصفات، وينفي التشبيه والتمثيل والتكييف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110824
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي