ما هي الأسباب التي يمكن فعلها لتجنب الحرام ورزق الزوجة الصالحة، وهل السعي لذلك يغير ما هو مقدر ومكتوب، وكيف يمكن معرفة الرزق المستقبلي والتغلب على الخوف من عدم تحققه أو الابتلاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأرزاق بيد الله وقد قُسِمَتْ وفُرِغَ منها، وكُتِبَتْ في اللوح المحفوظ، فلا داعي للقلق والخوف من الرزق أو المستقبل. ورزق العبد مقدّر ومكتوب له وهو في بطن أمه. وما قدره الله تعالى سيحدث سواء سعيت له أم لم تسع، وسعيك أو عدم سعيك هو مقدرٌ من الله تعالى، ولأن المستقبل من الغيب؛ فلا يمكن معرفة ما قدره الله من الرزق. لذا يجب إزالة الخوف والقلق والكسل، في الأخذ بالأسباب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166136
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166136
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي