العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال الوساوس الكثيرة التي تراودني عند رؤية أي مبتلى أو صاحب مرض، حيث أشعر بأني سأصاب بمثل ما أصابه، وهل هذا يعد سوء ظن بالله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لرفع الشكوى والهموم، يجب حسن الظن بالله، وصدق عليه، والرضا بقضائه، فالله أرحم بعباده من الأم بولدها. والله تعالى يقول: "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني". من كان لله كما يريد، كان الله له فوق ما يريد.

وبشرى للمبتلى: من قال "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلًا"، لم يصبه ذلك البلاء. واظب على هذا الدعاء.

واحذر وسوسة الشيطان، واستعذ بالله منه بقول: "اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96801
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي