هل الظنون والوساوس التي لا تليق بالله والتي تنتاب السائل بسبب رسوبه وعدم استجابة دعائه للشفاء، هل هي وساوس شيطانية أم أنها من سوء الظن وسيؤاخذ عليها، وهل يعتبر بذلك كافراً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نهنئك على المحافظة على والقيام والدعاء، ونسأل الله أن يتقبل منك ويثبتك. أما الوساوس فلا مؤاخذة عليها ما لم تتكلم بها، ويجب الإعراض عنها والاستعاذة بالله. يبتلي الله عباده بالمنع والعطاء ليرى صبرهم وشكرهم، ومنع الله للمؤمن عطاء وابتلاؤه عافية. عليك والمواظبة على الدعاء، وثق بوعد الله بالإجابة، ولا تستعجل أو تقنط. سوء الظن بالله محرم، وعليك منه وحسن الظن به، فالله يعامل العبد بقدر ظنه به. من أعظم أسباب حسن الظن بالله معرفة أسمائه وصفاته وحكمته في العطاء والمنع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151886
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151886
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي