العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور باليقين الشديد عند إحسان الظن بالله، خاصة في أمور مثل صحة العلاقة الزوجية أو استجابة الدعاء، يُعدُّ من الخوض في علم الغيب ويخشى أن يخرج المرء من الملة، وما حكم هذا الإحساس وكيف يمكن تجنبه أو التعامل معه إذا كان حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حسن الظن بالله تعالى واليقين بإجابته للدعاء ممدوح، لقوله تعالى في القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة". دفع وسواس ادعاء علم الغيب يكون بالاشتغال بذكر الله والدعاء والإقبال على ما ينفعك في دينك ودنياك، وبالاستغفار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125002
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي