العودة إلى البحث
السؤال

هل المراد بقوله تعالى: \"ويجعل لكم نورا تمشون به\" القرآن الكريم؟ وهل تلاوة القرآن في أوقات الشدائد تمنح الإنسان روحاً من الله كالملائكة، استناداً لقوله تعالى: \"وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا\"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في "النور" المذكور في الآية "ويجعل لكم نورا تمشون به"، فبعضهم فسره ، وبعضهم بالنور الذي يسعى بين أيديهم يوم القيامة، وبعضهم بالقرآن. ولا شك أن القرآن نور وهداية. والآية جاءت للترغيب في والإيمان، لا في تلاوة القرآن فحسب، ومع ذلك، لا حرج في أن يسأل القارئ الله تعالى بالقرآن ما يشاء من أمور الدنيا والآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153110
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي