هل صحيح أن روح النبي صلى الله عليه وسلم حاضرة وترى في جميع الأوقات، ولديها علم ومشاهدة بخلق الله، وقادرة على التواجد في أماكن متعددة في نفس الوقت، مستدلين بقوله تعالى: "يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً" و"فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرسول -عليه والسلام- بشرٌ يعتريه ما يعتري البشر من الأمراض والموت، وقد مات ودُفِن في قبره. وكونه شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وشهيدًا يوم القيامة لا يعني أنه حاضرٌ جميع الأمم، ولا أن حياته مستمرة، ولا أنه يشاهد وهو في قبره، بل يشهد على الأمم بما أخبره الله به؛ لأنه لا يعلم الغيب، ولا يقدر أن يوجد في أماكن متعددة، بل هو في قبره المسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2335
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2335
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي