العودة إلى البحث
السؤال

هل عذاب القبر من أمور الغيب أو الشهادة، وما الحكمة من كونه من أمور الغيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عذاب القبر من أمور الغيب، ولولا الوحي لم نعلم عنه شيئاً، وقد يُطلع الله عليه من شاء. والحكمة من جعله غيبًا هي: رحمة الله بالناس بعدم إطلاعهم على عذاب أحبائهم، وستر الله على الميت بعدم فضحه، وتيسير دفن الموتى، وأن به يكون له مزية أكبر لكونه غيبًا، ولأن رؤية العذاب قد تجعل الناس يؤمنون اضطرارًا لا اختيارًا. فخبر الله أصدق من المشاهدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1690
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي