هل يحاسب المرء على ذنب الغيبة عند موته، وهل مجيء ملائكة الرحمة ينفي عذاب القبر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإنسان يذنب ويخطئ، والسعيد من بادر . من الكبائر، والاستهانة بها خطيرة، وهي من أسباب عذاب القبر. عذاب القبر ليس مقتصرًا على الغيبة والبول، لكنهما أظهر في ذلك. فمن أغضب الله بارتكاب المعاصي ولم يتب ومات على ذلك، كان له عذاب بقدر غضب الله وسخطه. كون الشخص من أهل لا ينفي كونه قد يعذب في قبره، لكن عذابه دون عذاب الكافر، ومآله إلى الجنة. المسلم الصادق يحرص على تفادي ما يوقعه في غضب الله. المؤمن تقبض روحه ملائكة الرحمة، وإن كان فاسقًا فبشارته بحسب حاله، ولا ينفي ذلك أن يعذب في قبره ببعض ذنوبه إذا شاء الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125317
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125317
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي