العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يصيبني من قلق وحزن وابتلاء بزوج مريض هو بسبب ذنوبي؛ لأني رفضت ما أعطاني الله، ولم أتقِ الله مع خطيبي، وما هي عقوبة من يسأل الله أن يعطيه ثم يرفض ما أعطاه، وكيف أكفّر عن ذنوبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُستحب للمرأة قبول الخاطب ذي والخلق، ولكن لا يجب عليها ذلك. لا يمكن الجزم باستجابة الله للدعاء، فهو من الغيب. يجب من المخالفات الشرعية، فالمعاصي قد تكون سببًا للبلاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174236
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي