هل ما يمر به الشخص من توقّعات أو تخيّلات لأحداث تحدث لاحقًا، سواء كانت إيجابية أو سلبية، هو مجرد مصادفة، أم أنه نوع من الأحاسيس العابرة، أم أنه "عين"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغيب المطلق لا يعلمه إلا الله، لكن قد يكشف الله لبعض عباده الصالحين بعض الغيب إلهامًا، وهو ما يعرف بالمُحدَّثون، كعمر بن الخطاب رضي الله عنه. وهذا لا مانع منه شرعًا ولا عقلًا إذا كان صاحبه تقيًا مستقيمًا. ومن الطرق الأخرى لمعرفة بعض أمور المستقبل الفراسة، وهي القدرة على معرفة الأحوال الباطنة بعلامات ظاهرة. ولا يتلقى الوحي عن الله مباشرة إلا الأنبياء والرسل، إلا الرؤيا الصادقة والفراسة الصادقة. وما ذكرته السائلة من أمثلة قد يكون من إصابة العين، وهي حق وقد تصيب بإذن الله حتى لو كانت من محب، ويُسن لمن أعجبه شيء أن يدعو بالبركة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96559
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96559
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي