العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ منع التعامل مع الجن المسلم تحريمًا يُؤثم عليه المسلم، أم هو من باب سد الذريعة؟ وهل الأصل في التعامل معهم هو الجواز؟ وهل يُصبح المسلم آثمًا إذا أخذ بقول ابن تيمية في جواز التعامل معهم فيما هو مباح؟ ومن هو العرّاف؟ وهل يُصبح الشخص الذي يتعامل مع الجن المسلم لعلاج المسحور أو إخباره عن مكان سحره عرافًا لا تُقبل صلاته أربعين يومًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم الاستعانة بالجن في العلاج أو رد المفقودات وغير ذلك، لكونه شركًا أو ذريعة ، سواء كان الجني مسلمًا أو غير مسلم؛ لأن الاستعانة بالغائب لا تجوز، ولأنها تفتح باب الشر وتؤدي إلى الاعتقاد فيهم وتصديقهم.

وقد أجمع أكثر العلماء على أن من يستعين بالجن يعد عرافًا، ويحرم سؤاله وتصديقه، حتى لو ادعى صلاحًا أو تمسكًا ، فإنه قد يتظاهر بذلك للتضليل والتلبيس.

أما من يخبر عن الغيب مما مضى أو حاضر، دون أن يكون كاهنًا يخبر عن المستقبل، فقد لا يعد كاهنًا، ولكن الصواب سد هذا الباب مطلقًا؛ لما فيه من الأخطار والفتن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1154
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي