العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستعانة بالجن المسلم أو غير المسلم، وهل ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في ذلك صحيح؟ وهل الاستدلال بآية الأنعام (128) في تحريم الاستعانة بالجن وكونها وسيلة للشرك صحيح؟ وما الحكم الصحيح في المسألة مع وجود اختلاف بين العلماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم استعانة الإنس بالجن في المنافع المباحة، مع السلامة من شرهم وشركهم، ورجح كثير منهم المنع مطلقًا، بينما يرى آخرون الجواز. وقد نبه الشيخ ابن عثيمين إلى التحقق من حال من يطبق الاستعانة بالجن، وذكر أن الأمر ليس بالسهل. كما أن الشيخ خليل إبراهيم ذهب إلى أن الاستعانة بالجن المسلم في العلاج لا تجوز، مستندًا إلى عدم نقل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة، وإلى كونها ذريعة ، وتشابهًا بفعل السحرة، ولطبيعة الجن المتقلبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168855
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي