العودة إلى البحث
السؤال

كنت فقيراً وأدعو الله أن يزيل عني الفقر، وكنت أقول في دعائي أن الفقر ذل لا أحبه إلا لله وأن مصيبة الله في نفسي أو ولدي أهون من الفقر. بعد سنين رزقني الله بالمال والوظيفة وتزوجت وأنجبت، فخفت أن يكون الله سيختبرني في نفسي أو أهلي، ففكرت في ذبح ذبيحة فداءً لابني ونفسي، وأسأل عن حكم هذا وكيفية توزيع الذبيحة، وإن كان لا يجوز فما هو العمل الأفضل لحفظ المال والنفس والأهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله، يشرع دعاء الله والاستعاذة به من الفقر، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر : "اللهم إني أعوذ بك من والفقر وعذاب القبر". ويعتبر الدعاء بتفضيل المصيبة في الولد والنفس على الفقر من التكلف المنهي عنه. وإذا كان المقصود من الذبح باللحم على الفقراء فهو حسن، ويفضل في توزيعه تقديم الأشد حاجة من الأقارب ثم غيرهم. وينبغي على الله والثقة به .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81792
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي