العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآية الكريمة "فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون" وكون الأعمار تزيد وتنقص حسب الأعمال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وردت أحاديث تدل على أن بعض الأعمال الصالحة تزيد في العمر، مثل وبر الوالدين، مما قد يعارض ظاهر آيات قرآنية كقوله تعالى: "فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ". والجمع بينهما يكون بأحد وجهين: 1. زيادة معنوية: تعني بركة العمر والتوفيق للطاعة وعمارة الوقت بما ينفع في الآخرة، فيبقى الجميل وكأن المرء لم يمت. 2. زيادة محسوسة: تكون هذه الزيادة بالنسبة لعلم الملَك الموكل بالعمر، حيث يكتب للملك أن العمر قد يطول بفعل الخير، بينما الأجل الحقيقي الذي لا يتغير هو ما في علم الله تعالى في أم الكتاب.

الوجه الأول (الزيادة المعنوية) هو الأليق والأظهر بمعنى الأثر الباقي للمرء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34324
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي