العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حرية الاختيار الإنسانية ووقوع علامات الساعة الصغرى التي تستلزم وجود الشر، إذا كان الله قد قدر وقوع هذه العلامات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للتعامل مع وساوس ، يجب الاحتماء بقاعدة أن الله لا يظلم أحدًا، ولا ينبغي للعقل الخوض في تفاصيل الغيب. والقدر دون السؤال عن "لم" أو "كيف" هو عقيدة أهل والجماعة. للتخلص من هذه الشبهات، يُنصح بالاستعاذة بالله من الشيطان. أما علامات الساعة فهي اختبار وابتلاء، والمسؤولية تقع على من يختارون المنكرات بإرادتهم، ولا يُعد كون أفعالهم علامة للساعة عذرًا لهم؛ بل هو حجة عليهم ليتوبوا. كل ما يقع هو بتقدير الله، لكن الإنسان يمتلك الاختيار التام في أفعاله وسيُحاسب عليها. لا يجوز الاحتجاج بالقدر لتبرير المعصية؛ فالفاعل يرتكبها باختياره، وسيحاسب على هذا الاختيار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190840
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي