كيف يمكن للمسلم أن يستعيد همته وطموحه ورضاه بقضاء الله وقدره بعد إصابته بمرض أفقدَه ذلك، وهل الابتلاء بالمرض دليل محبة أو عقاب من الله، وهل الدعاء خاص بالأمراض المستعصية أم يشمل جميع الأمراض، وكيف يردّ على من يدّعي أن دعاءه لا يُستجاب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يمكن الجزم بأن الابتلاءات سببها الذنوب، ولكن يُنصح بعلاج الأمر ، والإكثار من الاستغفار والدعاء، وحسن الظن بالله، فالبلاء قد يكون عقوبة أو اختباراً. وقد جاء في أن المؤمن يصبر على الضراء فيكون خيراً له. وعليك بتذكر نعم الله الكثيرة، فالبلاء لا يوازي شيئاً مقارنة بها. والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وهو مفتاح كل خير، ويجب الحذر من استعجال الإجابة، فالدعاء عبادة تُثاب عليها سواء تحققت الإجابة أم لا، فالله يدخر لك الخير أو يدفع عنك البلاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164225
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164225
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي