ما الرأي في قول زهير: "رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ تُمِـتْهُ وَمَنْ تُخْطِىء يُعَمَّـرْ فَيَهْـرَمِ" وهل فيه خطأ عقدي، وهل تصح الاستشهاد به؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يزل أهل العلم يذكرون بيت زهير بن أبي سلمى في معلقته ويستشهدون به كابن كثير والشنقيطي وغيرهم، دون نكير، والمقصود منه أن المنايا لا تميز بين كبير وصغير، بل تضرب وتعم ولا تخص أحداً دون أحد، ولا تهتم بكون المصاب صغيراً أو شاباً، كما أن الناقة العشواء تضرب كل ما تقابله برجليها، وهذا المعنى لا إشكال فيه، ولا يخالف كونها مقدرة من عند الله تعالى بحكمته وعلمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153260
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153260
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي