ما هو شرح الحديث المروي عن ابن شماسة والذي يذكر فيه عمرو بن العاص وقوله: "ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول عمرو بن العاص "ولينا أشياء لا أدري ما حالي فيها" يقصد بها ولايته على مصر في عهود عمر وعثمان ومعاوية، وكان يرى أن هذه الحالة أقل من معايشته للرسول صلى الله عليه وسلم. أما قوله "فلا تصحبني نائحة ولا نار" فالنائحة هي المرأة التي تبكي على الميت وتعدد محاسنه، والنار معروفة، وقد نهاهم عن ذلك امتثالاً لنهي الشارع عنه، حرام، واتباع الميت بالنار .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68332
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68332
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي